بقلم: داليا أيمن
في خطوة لتعزيز الاستقرار الإقليمي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على موقف بلاده الثابت تجاه التصعيد المستمر في المنطقة، مشدداً على أن لغة الرصاص لن تجلب سوى الدمار، وأن طاولة المفاوضات هي المخرج الوحيد للأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أعرب الرئيس التركي عن معارضة أنقرة الشديدة لأي تدخل عسكري في إيران، محذراً من أن اللجوء إلى القوة سيفجر “برميل البارود” في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن أي تصعيد عسكري لن يتوقف عند حدود دولتين، بل سيمتد ليخلق حالة من عدم الاستقرار الشامل التي ستدفع ثمنها شعوب المنطقة لسنوات طويلة.
وفي سياق متصل، أوضح أردوغان أن تركيا ترغب في رؤية حل جذري للأزمة عبر “قنوات الحوار” المفتوحة. وأكد أن الدبلوماسية هي الأداة الأكثر فعالية لتفكيك العقد السياسية المعقدة، مشيراً إلى أن تركيا ستواصل دورها في التأكيد على ضرورة خفض التصعيد وتجنب المواجهات المباشرة.
كما صرح الرئيس التركي، أن التصعيد العسكري لن يحل المشكلة، بل سيزيد من عمق الفجوة وحالة عدم الاستقرار في المنطقة.”
برأيك عزيزي القارئ،. ما هو التأثير الأكبر الذي قد يتركه أي تصعيد عسكري جديد على استقرار الشرق الأوسط واقتصاده؟”