تراجع متوقع للأسهم الأوروبية وسط ضغوط الفائدة والذكاء الاصطناعي

كتبت / دعاء ايمن 

 

تستعد أسواق الأسهم الأوروبية لافتتاح يميل إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، مع زيادة توقعات المستثمرين بشأن تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تنامي المخاوف المرتبطة بارتفاع الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على أداء العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية في القارة.

وسجلت العقود الآجلة لمؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفاضًا ملحوظًا، كما تراجعت العقود المرتبطة بمؤشري داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي، في ظل ترقب الأسواق لخطوات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

وتشير التقديرات الحالية إلى احتمالية تنفيذ زيادات إضافية في أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام، بهدف الحد من الضغوط التضخمية، خاصة مع استمرار تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على مستويات الأسعار.

وفي أوروبا، لا تزال التوقعات قائمة بإقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع تكاليف الاقتراض خلال الأشهر المقبلة، رغم الإشارات الأخيرة التي خففت من حدة المخاوف المتعلقة بانتقال الضغوط التضخمية إلى قطاعات أوسع من الاقتصاد.

ومن المتوقع أن يواجه قطاع التكنولوجيا الأوروبي ضغوطًا إضافية بعد الأداء الضعيف الذي سجلته أسهم التكنولوجيا في الأسواق العالمية، خاصة مع تراجع شهية المستثمرين تجاه الشركات التي تعتمد على الاقتراض لتمويل خطط التوسع والاستثمار في مشروعات الذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد الشركات، تدرس إحدى شركات الطيران منخفض التكلفة في أوروبا ومساهموها الحصول على تمويل إضافي كبير من مؤسسة استثمارية أمريكية، في حين تواجه خطط استحواذ مصرف أوروبي كبير على بنك ألماني تحديات معقدة تتعلق بالهيكل التنظيمي والملكية.

وفي قطاع المشروبات، أعلنت شركة عالمية كبرى إجراء تغيير في منصب الرئيس التنفيذي، في إطار جهودها للتعامل مع التراجع الذي يشهده السوق وانخفاض معدلات المبيعات خلال الفترة الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.