البنتاجون يستنفر دفاعاته.. أسلحة ليزر لحماية كبار المسؤولين بعد اختراقات جوية غامضة
كتبت/ نجلاء فتحى
كشفت تقارير أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس نشر منظومات ليزر متطورة للتصدي للطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف إلى تأمين منازل كبار المسؤولين، وعلى رأسهم ماركو روبيو وبيت هيجسيث، داخل قاعدة عسكرية حساسة في واشنطن.
وتأتي هذه التحركات بعد رصد عدد من الطائرات المسيّرة المجهولة تحلق فوق قاعدة “فورت ليزلي ماكنير”، ما أثار قلقًا أمنيًا واسعًا داخل الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، فإن هذه الحوادث دفعت المسؤولين لعقد اجتماعات عاجلة داخل البيت الأبيض لبحث سبل التعامل مع التهديدات، وسط غموض كامل حول مصدر هذه الطائرات.
ورغم دراسة نقل إقامة المسؤولين إلى مواقع أكثر أمانًا، لم يتم تنفيذ القرار حتى الآن، في وقت يواصل فيه الجيش مراقبة الأجواء بدقة تحسبًا لأي تصعيد.
وأشار التقرير إلى أن نشر أنظمة الليزر في محيط القاعدة قد يخلق تحديات إضافية لتنظيم المجال الجوي، خاصة مع وجود خلافات سابقة بين الجهات العسكرية وهيئات الطيران المدني حول استخدام هذه التكنولوجيا.
وفي واقعة سابقة أثارت الجدل، تم إطلاق شعاع ليزر على جسم طائر فوق ولاية تكساس ظنًا أنه طائرة مسيّرة، قبل أن يتبين لاحقًا أنه مجرد بالون احتفالي، ما يبرز حساسية استخدام هذه الأنظمة.
كما رفعت عدة قواعد عسكرية أمريكية حالة التأهب إلى المستوى “تشارلي”، وهو مؤشر على وجود تهديد محتمل، خاصة بعد تكرار حوادث اختراق المجال الجوي بطائرات بدون طيار.
وفي سياق متصل، شهدت قاعدة “باركسديل” الجوية في ولاية لويزيانا حادثًا مشابهًا، حيث تم رصد مسيّرات تحلق فوق القاعدة التي تضم قاذفات استراتيجية قادرة على حمل أسلحة نووية، ما استدعى فرض إجراءات أمنية مشددة.