كتبت /نجلاء فتحى
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم عامل إغاثة فرنسي، في هجوم بطائرة مسيرة استهدف مدينة جوما في شرق الكونغو الديمقراطية، وهو أول هجوم من نوعه منذ سيطرة متمردي حركة 23 مارس على المدينة العام الماضي، وفق تصريحات الحركة والأمم المتحدة.
وألقت حركة 23 مارس باللوم على الجيش الكونغولي، مشيرة إلى أن الطائرات المسيرة أطلقت على منطقة حضرية مكتظة بالسكان في المدينة المطلة على بحيرة كيفو.
وأكد متحدث باسم المتمردين أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، بينهم العامل الفرنسي، فيما أكد مسؤول كبير في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وفاة أحد موظفيها من جنسية فرنسية.
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمفوضة الأوروبية هادجا لحبيب، الهجوم، مطالبين باحترام القانون الإنساني الدولي، وعدم استهداف عمال الإغاثة تحت أي ظرف.
وسجل مراسل وكالة رويترز في جوما دوي انفجارين قويين، أدى إلى اهتزاز النوافذ والأبواب، وتبع ذلك سماع صفارات سيارات الإسعاف.
وأشار مسؤول حركة 23 مارس إلى أن أحد المنازل المستهدفة كان مأهولًا بموظفي اليونيسف، بالقرب من مقر إقامة الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا، في حي يضم شخصيات سياسية وتجارية بارزة.
وأضاف المسؤول أن طائرة ثانية استهدفت مقر المنسق السياسي لحركة 23 مارس، كورنيل نانجا، لكنها سقطت في بحيرة كيفو دون إصابات.
ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من العمليات الجوية المتبادلة بين الجيش الكونغولي والمتمردين خلال الأسابيع الماضية، شملت ضربات على مطار كيسانجاني وبلدة روبايا الاستراتيجية للتعدين، والتي أدت إلى سقوط ضحايا من الطرفين.