مصر والسودان يجددان موقفهما الحازم ضد أي تحركات أحادية لحوض النيل الشرقي
كتبت/ نجلاء فتحى
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في مصر، اجتماعًا ثنائيًا مع البروفيسور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي في السودان، بالقاهرة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي والتشاور حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين، والتزامهما بدعم وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. كما شدد الطرفان على ضرورة تمكين مؤسسات الدولة السودانية من أداء دورها الكامل والتخفيف من المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحرب في السودان.
وتم بحث تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، ودعم جهود إعادة الإعمار في السودان، خاصة في قطاعات البنية التحتية والكهرباء والمياه، مع تأكيد مصر استعدادها لنقل خبراتها المتميزة في هذه المجالات. كما اتفق الطرفان على عقد ملتقيات أعمال مشتركة وتبادل الخبرات والوفود الرسمية والفنية بين البلدين.
وعلى صعيد ملف مياه النيل، جدد الجانبان رفضهما القاطع لأي تحركات أحادية بحوض النيل الشرقي، مؤكدين على حماية حقوق دول المصب وفق اتفاقية 1959 والقانون الدولي، ودعوة إثيوبيا للالتزام بمبادئ التشاور وعدم الإضرار بدول المصب، بما يعزز الأمن المائي والاستقرار الإقليمي. كما اتفق الطرفان على استمرار التنسيق عبر الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل لدراسة كل القضايا المتعلقة بمياه النهر.
وأشاد الجانب السوداني بالدعم المصري المستمر لأبناء الجالية السودانية في مصر، كما رحب بالخبرات المصرية في إنشاء مدن إدارية جديدة وإعادة الإعمار في السودان، في إطار التعاون الأخوي التاريخي بين البلدين.