ناقوس الخطر في الفاشر: تقرير أممي صادم يضع “الدعم السريع” تحت مقصلة الاتهام بالإبادة الجماعية
السودان
كتبت ـ داليا أيمن
في تطور حقوقي وقانوني بالغ الخطورة، كشف تحقيق حديث للأمم المتحدة عن معطيات ميدانية وصفت بأنها “مروعة” حول ممارسات قوات الدعم السريع في السودان خاصة بمدينة الفاشر بدارفور.
التقرير، الذي اعتمد على شهادات حية وتحليلات وصور للأقمار الصناعية، أكد أن الأفعال المرتكبة هناك تحمل علامات واضحة ومؤشرات قوية على “إبادة جماعية” تستهدف جماعات عرقية محددة، مما يعيد للأذهان المآسي التي شهدها الإقليم قبل عقود.
وتشير التفاصيل المسربة من التحقيق إلى عمليات قتل ممنهج وتهجير قسري واسع النطاق، وسط حصار خانق يمنع وصول أبسط المساعدات الإنسانية للمدنيين.
هذا التوصيف القانوني “الإبادة الجماعية” ليس مجرد مصطلح عابر، بل هو تحرك دولي يمهد الطريق لمحاسبة القيادات المتورطة أمام الجنائية الدولية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية للتدخل العاجل لوقف ما وصفه المحققون بـ”تصفية الوجود الإنساني” في عاصمة شمال دارفور.
برأيك بعد هذا التقرير الأممي الصريح.. هل سيتحرك العالم لإنقاذ ما تبقى من الفاشر، أم ستكتفي القوى الكبرى ببيانات التنديد كالعادة؟