الطقس الجاف والتوترات الجيوسياسية يدفعان أسعار القمح لمواصلة الصعود عالميًا

القمح

 

 

بقلم دعاء ايمن 

 

واصلت أسعار القمح ارتفاعها في الأسواق العالمية لليوم الثاني على التوالي، مدفوعة بمخاوف متزايدة من تراجع المعروض نتيجة الأحوال الجوية القاسية في الولايات المتحدة، إلى جانب القلق من تعطل صادرات الحبوب من منطقة البحر الأسود بسبب تعثر محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وأوضحت وزارة الزراعة الأمريكية أن مناطق زراعة القمح في السهول الوسطى والجنوبية من الولايات المتحدة تشهد موجة طقس شديد الحرارة ورياحًا قوية، ما يهدد المحاصيل خلال موسم الشتاء، لافتة إلى اندلاع عدد من حرائق الغابات بالفعل في هذه المناطق الزراعية الحيوية.

وبحسب وكالة بلومبرج، سجلت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو ارتفاعًا بنحو 0.7% في التعاملات المبكرة، بعدما قفزت بنسبة 1.8% في الجلسة السابقة، في ظل تصاعد القلق من نقص الإمدادات العالمية.

كما ساهم التوقف المفاجئ لمحادثات السلام بين موسكو وكييف في تعزيز توقعات اضطراب حركة تصدير القمح، خاصة مع اعتماد الأسواق العالمية بشكل كبير على صادرات البلدين.

وقال دينيس فوزنيسنسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي في بنك كومنولث الأسترالي، إن المخاوف لا تتعلق فقط بالإنتاج، بل تمتد إلى سلامة البنية التحتية للموانئ في روسيا وأوكرانيا، ما قد يعرقل عمليات الشحن ويؤثر على استقرار السوق العالمية للحبوب.

وبحلول الساعة 1:36 صباحًا بتوقيت سنغافورة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للقمح إلى نحو 5.55 دولار للبوشل، بينما سجلت أسعار الذرة وفول الصويا تحركات محدودة دون تغيرات كبيرة.

سؤال للجمهور:

هل تتوقع أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار القمح إلى زيادة أسعار الخبز والسلع الغذائية خلال الفترة المقبلة؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.