كتبت داليا أيمن
في إطار تنفيذ تكليفات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وتنفيذ محاور الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج والاحتياطي من الثروة البترولية، عقدت الهيئة المصرية العامة للبترول حوارًا موسعًا مع العاملين في النيابات المسؤولة عن العملية الإنتاجية، بما يشمل الإنتاج، الاتفاقيات، الاستكشاف، والرقابة على الشركات التابعة للهيئة.
وأكد المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة، أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الأطراف لتحقيق زيادة الإنتاج، باعتباره الركيزة الأساسية لكل الأنشطة البترولية من التكرير والتصنيع والنقل والتسويق، بما يسهم في تلبية احتياجات القطاعات المختلفة وتقليل الفجوة الاستيرادية. وأوضح أن الهيئة تعمل على البناء على الإنجازات السابقة لتحقيق نتائج أكثر إيجابية وفاعلية، من خلال نموذج عمل قياسي ومرن يشارك فيه جميع الشركاء والشركات المعاونة.
وأشار عبد الكريم إلى أهمية مشاركة جميع العاملين بفاعلية وطرح الأفكار المبتكرة للاستفادة من الاستقرار السياسي الذي تتمتع به مصر والمشروعات العملاقة الجاري تنفيذها، مؤكدًا أن الهيئة دورها الأساسي دعمياً ومعاوناً وليس رقابياً فقط، وتسعى لتقديم كوادر متميزة وتعزيز الابتكار واستخدام التقنيات الحديثة.
كما شدد الرئيس التنفيذي على ضرورة تكامل جهود الشركاء في منظومة العمل البترولي، والالتزام بالاستثمار وسداد المستحقات، والترويج للفرص البترولية المتاحة لجذب المزيد من المستثمرين. وأضاف أن تطوير القدرات، والعقود، ومعدل قياس الإنجاز، والحوار المستمر، كلها عناصر أساسية لضمان نجاح الخطة الخمسية الجارية، والتي تحظى بمتابعة كاملة من وزير البترول.
وشهد الحوار مشاركة فعالة من نواب الرئيس التنفيذي للهيئة، وهم المهندس تامر إدريس نائب الإنتاج، والجيولوجيان أحمد عبده نائب الاتفاقيات وأحمد كمال نائب الاستكشاف، والمحاسب وليد أنور نائب الرقابة على الشركات، الذين أكدوا على الالتزام بتطبيق الاستراتيجيات والتكليفات لتحقيق أهداف الهيئة في المرحلة المقبلة.
من رأيك… كيف يمكن لتعاون جميع الأطراف في قطاع البترول أن يساهم في رفع الإنتاج وتعزيز الكفاءة التشغيلية في مصر؟