السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها من هجمات محتملة وتدعوهم للاستعداد للاحتماء
أمريكا
كتبت/ نجلاء فتحى
أصدرت السفارة الأمريكية في الأردن تحذيرًا أمنيًا جديدًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين المقيمين في الأردن إلى توخي الحذر، في ظل مخاوف من هجمات قد تستهدف مواقع مدنية في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط.
وأوضحت السفارة أن إيران استهدفت خلال الفترة الأخيرة مواقع مدنية في المنطقة، من بينها فنادق ومطارات وسفارات ومنشآت خدمية، وهو ما دفعها إلى مطالبة رعاياها بالاستعداد للاحتماء في أماكن آمنة داخل منازلهم أو في مباني محصنة عند الضرورة.
وأكدت السفارة أن حكومة الولايات المتحدة تضع سلامة مواطنيها في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية ووزارة الخارجية يعملون بشكل متواصل لضمان أمن الأمريكيين في الخارج.
كما دعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توفير احتياجات أساسية كافية، مثل الغذاء والمياه والأدوية، تحسبًا لأي طارئ قد يحدث في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وأشارت إلى أنها توفر خيارات لمساعدة الراغبين في مغادرة الشرق الأوسط، مطالبة رعاياها بمتابعة بريدهم الإلكتروني بشكل منتظم لمعرفة أي تحديثات أو ترتيبات جديدة تخص عمليات المغادرة.
وفيما يتعلق بحركة السفر، أوضحت السفارة أن الرحلات الجوية التجارية ما زالت تعمل عبر مطار الملكة علياء الدولي، داعية المواطنين الأمريكيين إلى التفكير في المغادرة عبر هذه الرحلات إذا سمحت الظروف بذلك.
وأضافت أن عددًا من المعابر البرية لا يزال مفتوحًا، من بينها جسر الملك حسين (اللنبي)، ومعبر وادي عربة، ومعبر وادي الأردن، إضافة إلى معبر جابر الحدودي مع سوريا، فضلًا عن المعابر مع السعودية مثل العمري والمدورة والدرة، مع التنبيه إلى أن ساعات العمل قد تتغير وفقًا للأوضاع الأمنية.
كما أشارت إلى استمرار تشغيل خدمات العبارات البحرية بين مدينة العقبة ومصر، ما يتيح خيارًا إضافيًا للراغبين في مغادرة الأردن بحرًا.
ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى تجنب المظاهرات والتجمعات، وتقليل الظهور في الأماكن العامة، مع الالتزام بتعليمات السلطات المحلية ومتابعة وسائل الإعلام الرسمية للحصول على أحدث التطورات.
يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أصدرت في 3 مارس قرارًا يقضي بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من الأردن، بسبب المخاوف من تصاعد التوترات والصراع المسلح في المنطقة، مع تعليق الخدمات القنصلية الروتينية مؤقتًا، مع استمرار تقديم المساعدة في الحالات الطارئة.