كتبت /نجلاء فتحى
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تمكين المرأة أصبح ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وهو جزء لا يتجزأ من جهود التنمية المستدامة في مصر. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على تعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي”، الذي انعقد بمشاركة عدد من كبار الشخصيات من مختلف الدول الإسلامية.
رحب مدبولي في بداية كلمته بالحضور، مشيرًا إلى أهمية هذا المؤتمر الذي يأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتزايد الحاجة إلى خطاب ديني وإعلامي مسؤول يعزز من قيم احترام الإنسان ويدعم حقوق المرأة.
وأضاف أن تمكين المرأة لم يعد مجرد قضية اجتماعية أو حقوقية، بل أصبح ضرورة تنموية اقتصادية تعزز من النمو المستدام وزيادة التنافسية بين الدول.
وأشار مدبولي إلى أن زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل تؤدي إلى تحسين الاقتصاد وزيادة الإنتاجية، كما أن التمكين الاقتصادي للنساء، خصوصًا عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة، يعتبر من أهم أدوات تحقيق الاستقلال المالي للمرأة ودعم الاستقرار المجتمعي.
وأكد على أن الشمول المالي الرقمي يُعد أداة حيوية لدمج النساء في الاقتصاد الرسمي، مما يسهل عليهن إدارة مشروعاتهن وتحقيق نجاح أكبر، خاصة في المناطق الريفية.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن التمكين لا يمكن تحقيقه دون وجود بيئة آمنة تحمي المرأة من جميع أشكال العنف، مؤكداً على أهمية تطوير الأطر التشريعية لحماية المرأة من العنف الجسدي والنفسي، بما في ذلك العنف السيبراني.
وأوضح مدبولي أن التجربة المصرية خلال السنوات الماضية شهدت دعمًا غير مسبوق للمرأة، سواء في مواقع القيادة أو في التمكين الاقتصادي. ولفت إلى أن دعم المرأة سيظل في صميم السياسات العامة المصرية، موضحًا أن هذا التوجه يعكس إيمانًا راسخًا لدى الرئيس السيسي بأهمية دور المرأة في بناء الدولة الحديثة.
واختتم كلمته بتأكيد أهمية هذا المؤتمر كمنصة تبادل الخبرات بين دول منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن التعاون المشترك يمكن أن يسهم في تحقيق مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافًا.