قافلة وزارة الثقافة تصل مرسى حميرة لتعزيز الحرف التراثية وتمكين شباب ونساء البحر الأحمر

 

كتبت ـ داليا أيمن 

 

واصلت وزارة الثقافة تحركاتها الميدانية لدعم مفهوم العدالة الثقافية والوصول بالأنشطة الإبداعية إلى القرى والمناطق الحدودية، حيث انطلقت اليوم السبت فعاليات القافلة الثقافية بقرية مرسى حميرة بمحافظة البحر الأحمر، ضمن خطة شاملة تستهدف تنمية الإنسان والحفاظ على الهوية الوطنية.

تُقام القافلة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وتركز على دعم الصناعات الصغيرة والحرف البيئية كأحد محركات التنمية المستدامة بالمجتمعات المحلية.

وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من القيادات الثقافية، من بينهم الدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وأحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والعمال، والدكتور بدوي مبروك مدير عام ثقافة القرية، وسط تفاعل كبير من أهالي القرية وشبابها.

ورش فنية لتحويل التراث إلى فرص اقتصادية

وتضمنت القافلة مجموعة متنوعة من الورش الحرفية التي استهدفت تدريب الشباب والسيدات على استغلال الخامات البيئية في إنتاج مشغولات قابلة للتسويق، شملت فنون الفيانسيه والكونكريت، والنحت على الصدف، والطرق على النحاس، إلى جانب ورش الأركت وصناعة الحُلي، فضلًا عن ورشة لإعادة تدوير مخلفات البيئة باستخدام خامات طبيعية مثل ليف النخيل وجلود الحيوانات.

أنشطة توعوية ودعم نفسي للأطفال والسيدات

وفي السياق ذاته، اهتمت القافلة بالجانب المجتمعي، حيث قُدمت لقاءات توعوية للأطفال حول الدعم النفسي من خلال الحكي وسرد القصص، إلى جانب جلسات حوارية مع السيدات ناقشت أساليب التربية الإيجابية وكيفية التعامل مع التحديات الاجتماعية الراهنة.

عروض فنية تزرع البهجة في نفوس الأطفال

واختتمت الفعاليات بعروض فنية مبهجة لعرائس الماريونت، قدمها الفنان عمرو حمزة، وشهدت تفاعلًا لافتًا من الأطفال الذين شاركوا في تصنيع العرائس وتعلم أساسيات تحريكها، في تجربة فنية جمعت بين الترفيه والتعليم.

وتستمر القافلة الثقافية بمرسى حميرة حتى 13 يناير الجاري، بالتعاون بين إقليم جنوب الصعيد الثقافي وفرع ثقافة البحر الأحمر، في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز دور الثقافة كقوة ناعمة لبناء الوعي ودعم المجتمعات الحدودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.