عطل تقني يوقف تداول العملات والسلع والأسهم عالميًا: CME Group تواجه خللًا في أنظمة التداول
العملات
كتبت ـ داليا أيمن
شهدت الأسواق المالية العالمية اضطرابًا واسعًا بعد توقف أنظمة التداول الإلكترونية التابعة لـ CME Group، أكبر مشغل لبورصات المشتقات في العالم، نتيجة خلل فني في مراكز بيانات يديرها مزود خارجي. أدى العطل إلى تجميد تداول العقود المستقبلية المرتبطة بالعملات الأجنبية والسلع والمعادن والطاقة، إضافة إلى عقود مؤشرات الأسهم والخزانة الأميركية.
أفادت CME Group بأن العطل ناتج عن خلل في أنظمة التبريد داخل مراكز بيانات تستخدمها الشركة، الأمر الذي أدى إلى توقف منصة Globex عن تحديث الأسعار وإتمام الصفقات. وشمل التجميد عقود النفط الخام والذهب والقمح، إضافة إلى عقود العملات الرئيسية مثل الدولار/اليورو والدولار/الين، إلى جانب عقود مؤشرات الأسهم الأميركية.
أوضحت الشركة أن فريقها التقني يعمل بالتنسيق مع مزود الخدمة لمعالجة الخلل واستعادة التشغيل الكامل، فيما جرى إعلان حالة “التوقف المؤقت” على جميع المنتجات المتأثرة إلى حين استعادة الاستقرار.
أدى التوقف المفاجئ إلى إرباك واسع بين الوسطاء والمتداولين، حيث أوقفت مؤسسات مالية تنفيذ أوامر تداول معلّقة لتفادي مخاطر التسعير غير المستقر. كما جُمّدت مجموعة من المؤشرات العالمية نظراً لانقطاع تدفق الأسعار، بما في ذلك العقود المرتبطة بالطاقة والمعادن الثمينة والعقود الآجلة على مؤشرات الأسهم.
ترى مؤسسات متخصصة أن التعطّل يُعد من أبرز الحوادث التقنية خلال السنوات الأخيرة، نظراً لاتساع نطاق المنتجات المتأثرة وحجم التداولات المرتبط بها في الأسواق الدولية.
أكدت CME Group أنها ستنشر تحديثاً فورياً حول موعد إعادة فتح الأسواق بمجرد اكتمال اختبار الأنظمة. ولم يُعلن بعد عن الحجم الكامل للعقود المتضررة أو عن أي فترة تقديرية لعودة التداول، فيما تشير تقديرات أولية إلى أن التأثير قد يمتد إلى تسعير بعض الأصول المرتبطة بالعقود المجمدة حتى بعد عودة النشاط.