دعم أمريكي جديد لأوربان.. روبيو يساند ترشحه لولاية خامسة ويصف العلاقات بـ«العصر الذهبي»
كتبت/ نجلاء فتحى
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعمه لترشح رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لولاية خامسة، وذلك قبيل الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، مؤكدًا خلال زيارته إلى العاصمة المجرية بودابست متانة العلاقات بين أوربان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن أوربان، الذي يتولى رئاسة الحكومة في المجر منذ عام 2010، يُعد من أبرز الحلفاء الأوروبيين لترامب داخل الاتحاد الأوروبي، ويسعى لتعزيز موقعه السياسي قبل انتخابات 12 أبريل، والتي توصف بأنها التحدي الأصعب له منذ سنوات طويلة في الحكم.
وخلال الزيارة، عقد روبيو سلسلة لقاءات مع أوربان ومسؤولين بالحكومة المجرية، تم خلالها توقيع اتفاق تعاون في مجال الطاقة النووية السلمية بين واشنطن وبودابست.
ويتضمن الاتفاق إمكانية تزويد المجر بمفاعلات نووية معيارية صغيرة، إلى جانب الوقود النووي وتقنيات تخزين الوقود المستهلك.
عصر ذهبي في العلاقات الثنائية
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة بودابست، أكد روبيو أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمجر تشهد مرحلة وصفها بـ«العصر الذهبي» في ظل إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على الجوانب الدبلوماسية فقط، بل يمتد إلى مجالات استراتيجية متعددة.
وشدد الوزير الأمريكي على أن العلاقة الشخصية الوثيقة بين ترامب وأوربان كان لها دور محوري في تعزيز الشراكة الثنائية، مضيفًا أن نجاح المجر يمثل نجاحًا للولايات المتحدة أيضًا، في إشارة إلى تقارب الرؤى السياسية بين الجانبين.
جولة في أوروبا الوسطى
وجاءت زيارة روبيو إلى المجر عقب توقفه في سلوفاكيا، بعد مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن بألمانيا، ضمن جولة تستهدف تعزيز التعاون مع عدد من دول أوروبا الوسطى.
وبحسب تقارير، فإن المجر وسلوفاكيا، اللتين يقودهما تياران شعبويان متحفظان تجاه سياسات الاتحاد الأوروبي، تتبنيان مواقف أقل حماسًا لدعم أوكرانيا، كما تعلنان تأييدهما لترامب، ما يجعل المنطقة أرضية مناسبة لتعزيز اتفاقيات الطاقة والتنسيق السياسي مع واشنطن.
ويُنظر إلى أوربان باعتباره من أكثر القادة الأوروبيين احتفاظًا بقنوات اتصال مفتوحة مع موسكو منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، كما تربطه علاقات سياسية متينة بترامب وحركة «جعل أمريكا عظيمة مجددًا».
هل ترى أن دعم ماركو روبيو لترشح فيكتور أوربان لولاية جديدة يعزز نفوذ دونالد ترامب في أوروبا، أم قد يثير توترات داخل الاتحاد الأوروبي؟