كتبت : شروق أيمن
شهدت العاصمة المجرية بودابست، اليوم، انطلاق مؤتمر سياسي حاشد شارك فيه عدد من قيادات اليمين الأوروبي، بهدف تعزيز ما وصفوه بـ”القيم الوطنية ذات الجذور التوراتية”. الفعالية، التي نظمتها شخصيات مقربة من رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، جمعت سياسيين وناشطين من دول عدّة، على رأسها إيطاليا وبولندا والنمسا.
وأكد المشاركون أن أوروبا، حسب تعبيرهم، “تبتعد تدريجيًا عن هويتها الدينية والقومية”، محذرين من التعددية الثقافية والهجرة الجماعية التي يرونها تهديدًا مباشرًا “لروح أوروبا التاريخية”. الخطابات دعت إلى إحياء “الأسرة التقليدية، التعليم المحافظ، ومقاومة الليبرالية المفرطة”، في ما وصفه مراقبون بمحاولة لإعادة إنتاج التيار القومي بصبغة دينية.
اللافت في المؤتمر كان الإشادة الواسعة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لا سيما بعد الإعلان عن دعم حزب “Tornado” التابع له. واعتبر الحاضرون صعود ترامب نموذجًا يمكن لأوروبا أن تستلهمه في معركتها ضد “العولمة والحداثة الفارغة”، مؤكدين ضرورة التعاون العابر للأطلسي بين الحركات المحافظة.