بعد 10 أيام على جهاز التنفس الصناعي.. العناية المركزة بمستشفى دمياط العام تعيد شابًا للحياة
الصحة
كتبت ـ داليا أيمن
نجح فريق العناية المركزة بمستشفى دمياط العام في إنقاذ حياة شاب تعرّض لنوبات تشنج متكررة والتهاب رئوي حاد، تسبب في هبوط خطير بنسبة الأكسجين في الدم وصلت إلى 40%، وذلك عقب تناوله كمية كبيرة من أقراص غير معلومة المصدر.
وأكدت إدارة المستشفى أن الشاب جرى استقباله في حالة حرجة، وتم التعامل معه على الفور من خلال تقديم الإسعافات الأولية اللازمة وإعطائه الأدوية المناسبة، قبل حجزه بالعناية المركزة ووضعه على جهاز التنفس الصناعي لمدة 10 أيام متواصلة.
وخلال فترة العلاج، خضع المريض لمتابعة طبية دقيقة وإشراف كامل من فريق التمريض، الذي لعب دورًا محوريًا في استقرار حالته وتحسن المؤشرات الحيوية، رغم أن حالته في البداية كانت تنذر بخطر داهم على حياته.
وبفضل الجهود الطبية والتمريضية المتواصلة، تحسنت حالة الشاب تدريجيًا، وتم فصله عن جهاز التنفس الصناعي، ليصل مستوى الأكسجين في الدم حاليًا إلى 100%، ويستعيد وعيه وحالته الصحية بشكل ملحوظ.
من جانبه، وجّه الدكتور محمد عبد الخالق، وكيل وزارة الصحة بدمياط، الشكر والتقدير لجميع أفراد الفريق الطبي والتمريضي المشاركين في إنقاذ الحالة، مع إشادة خاصة بالأستاذ أحمد جلال قاسم لجهوده الاستثنائية وبقائه أكثر من 8 ساعات متواصلة في متابعة الحالة وشفط الإفرازات الصدرية.
كما أثنى وكيل الوزارة على أداء طاقم التمريض بالعناية المركزة، مشيدًا بدورهم الإنساني والمهني في إنقاذ حياة المريض، مؤكدًا أن ما حدث يُجسّد نموذجًا مشرفًا للتفاني داخل مستشفيات وزارة الصحة.