المستثمرون العقاريون يركزون على المدن الجديدة والتكنولوجيا لتعظيم العوائد طويلة الأجل
المدن الجديدة
كتبت ـ داليا أيمن
يشهد السوق العقاري المصري تحولًا ملحوظًا في استراتيجيات الاستثمار، حيث لم تعد القرارات تقتصر على تحقيق العوائد المالية السريعة، بل أصبح التركيز على التوازن بين المخاطرة والاستدامة طويل الأجل هو المعيار الجديد للمستثمرين.
وتتصدر المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة و6 أكتوبر والعلمين مشهد الاستثمار العقاري، بفضل البنية التحتية المتطورة والمشروعات الضخمة والخدمات المتكاملة، ما يجعلها بيئة خصبة للباحثين عن فرص ذات عوائد مرتفعة ومستدامة.
وفي ظل تقلبات أسعار الفائدة والتضخم وسعر الصرف، بات المستثمرون أكثر حرصًا على دراسة السوق وتحليل البيانات قبل اتخاذ أي قرار، مع الاعتماد بشكل متزايد على الأدوات التكنولوجية والمنصات الرقمية لتقييم الفرص الاستثمارية بدقة أكبر وتوقع تأثير المتغيرات الاقتصادية على العوائد المستقبلية.
وكشف استطلاع شمل نحو 50 مستثمرًا أن 64% يتوقعون تحقيق عائد يتجاوز 15% من الاستثمار العقاري، بينما يرجح 24% تحقيق عائد حول 13%، ويرى 12% أن العائد يتراوح بين 10%. وأظهرت النتائج أن 80% من المستثمرين يفضلون الاستثمار طويل الأجل لأكثر من 5 سنوات، مقابل 20% لاستثمارات قصيرة تتراوح بين 3 و5 سنوات.
وتصدرت القاهرة الكبرى قائمة المناطق الأكثر جذبًا بنسبة 64%، تلتها العاصمة الجديدة و6 أكتوبر بنسبة 20%، بينما حصلت المناطق الأخرى والساحل الشمالي على 8% لكل منهما.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 68% من المستثمرين يعتمدون على المنصات الرقمية في تقييم الفرص، مقابل 32% يستخدمون الأساليب التقليدية، فيما جاءت السياسات الحكومية والتسهيلات التنظيمية كأهم العوامل المؤثرة في قرارات الاستثمار بنسبة 56%، تلتها أسعار الأراضي بنسبة 28%، ثم الاستقرار الاقتصادي بنسبة 12%.