الغرب يقلب الطاولة على الإخوان.. تقارير تكشف لحظة السقوط الأكبر وتشديد الخناق خلال أسابيع

الغرب

 

 

كتبت ـ داليا أيمن 

 

 

تشير تقارير دولية حديثة إلى أن جماعة الإخوان تمر بأضعف مراحلها داخل عدد من الدول الغربية، بعد سنوات من التمدد ومحاولات التأثير في المشهد السياسي هناك. وبحسب التقارير، فقد أصبحت الجماعة في مواجهة مباشرة مع سياسات جديدة تستهدف الحد من أنشطتها المعلنة وغير المعلنة.

 

وأكدت التقارير أن عدة حكومات أوروبية بدأت تعتمد مقاربات أكثر تشددًا في التعامل مع الجماعة، مستندة إلى مراجعات أمنية كشفت عن مخالفات تتعلق بإدارة التمويل والارتباطات الخارجية. ووصفت هذه التحركات بأنها “الأكثر صرامة” خلال العقد الأخير.

 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن مراكز بحثية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أوصت بإعادة تصنيف أنشطة الإخوان ضمن قوائم المراقبة، مع تقييم تأثيرها على الجاليات المسلمة، وذلك بعد تزايد التحذيرات من محاولات اختراق المؤسسات الدينية والتعليمية.

 

وأشار الخبراء إلى أن الضغوط الحالية تأتي ضمن تحولات دولية أوسع لإغلاق المساحات التي استغلتها الجماعة لسنوات، سواء عبر الجمعيات الخيرية أو المراكز الثقافية أو واجهات سياسية يتحرك من خلالها عدد من قياداتها.

 

ولفتت التقارير إلى أن بعض الدول الغربية تتجه حاليًا لاتخاذ خطوات قانونية إضافية قد تشمل تقييد التمويلات، وتشديد الرقابة على الأنشطة، وربما إدراج بعض الكيانات المرتبطة بالإخوان على قوائم الحظر في المستقبل القريب.

 

وأكد مراقبون أن ما يجري يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجماعة بالخارج، مع توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة تغييرات جذرية في وضعها القانوني والسياسي داخل أوروبا، وسط تراجع نفوذها وصعود مطالبات شعبية ورسمية بقطع الطريق أمام أي تمدد جديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.