خلود ابوالسعود
تجردت سيدة من مشاعر الأمومة الحقيقية، إذ حملت جثمان ابنتها الرضيعة التي توفيت بسبب الإهمال، ووضعته داخل حقيبة مدرسية وألقتها داخل مدخل أحد العقارات بشارع فيصل.
تلقت أجهزة الأمن بالجيزة، بلاغا من سكان أحد العقارات يفيد بالعثور على حقيبة مدرسية وجدوا بداخلها جثة طفلة رضيعة ملفوفة بملاية سرير بيضاء اللون.
بتكثيف التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة، شوهدت إحدى السيدات خلال حملها شنطة وتركها بمحل البلاغ، وتم ضبطها وتبين أنها كانت تذهب للعمل في كافيه وتترك الطفلة بمفردها في المنزل، ما أدى لوفاتها فقررت التخلص من جثتها.