كتبت ـ داليا أيمن
قال الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، إن صلاة الخسوف سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أنها صلاة جهرية تختلف في هيئتها عن الصلوات المعتادة، وتقام عند حدوث الظواهر الكونية مثل خسوف القمر.
وأضاف القصبي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن صلاة الخسوف تُؤدى في ركعتين، بكل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، وهي الكيفية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين أسرع إلى الصلاة عند كسوف الشمس وخسوف القمر في عهده.
وأوضح أستاذ الأزهر أن الخسوف آية من آيات الله وتذكير بقدرته سبحانه، مستشهدًا بقوله تعالى: «وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا»، مبينًا أن التخويف هنا لا يعني الترهيب وإنما التنبيه والتذكير بعظمة الخالق ودعوة الناس للتوبة.
وأشار إلى أن الأئمة في المساجد الكبرى سيكونون على دراية كاملة بكيفية إقامة هذه الصلاة طبقًا لتعليمات وزارة الأوقاف، مشددًا على أن الأفضل أداؤها في جماعة بالمساجد، إلا أنه يجوز صلاتها فرادى في البيوت عند تعذر الحضور.
وختم مؤكدًا أن هذه اللحظات النادرة تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله وطلب العفو والمغفرة.